محمد جواد مغنية ( مترجم : معمورى )
295
در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى )
خطبه 154 عمل بدون علم ( 1 - 2 ) « و ناظر قلب اللّبيب به يبصر أمده و يعرف غوره و نجده داع دعا و راع رعى فاستجيبوا للدّاعي و اتّبعوا الرّاعي . قد خاضوا بحار الفتن و أخذوا بالبدع دون السّنن و أرز المؤمنون و نطق الضّالّون المكذّبون نحن الشّعار و الأصحاب و الخزنة و الأبواب و لا تؤتى البيوت إلّا من أبوابها فمن أتاها من غير أبوابها سمّي سارقا . ( 1 ) فيهم كرائم القرآن و هم كنوز الرّحمن إن نطقوا صدقوا و إن صمتوا لم يسبقوا فليصدق رائد أهله و ليحضر عقله و ليكن من أبناء الآخرة فإنّه منها قدم و إليها ينقلب فالنّاظر بالقلب العامل بالبصر يكون مبتدأ عمله أن يعلم أ عمله عليه أم له فإن كان له مضى فيه و إن كان عليه وقف عنه فإنّ العامل به غير علم كالسّائر على غير طريق فلا يزيده بعده عن الطّريق الواضح إلّا بعدا من حاجته و العامل بالعلم كالسّائر على الطّريق الواضح فلينظر ناظر أ سائر هو أم راجع . ( 2 ) »